الأبعاد الثّقافيّة للتّربية الفنّيّة في علاقتها بالتّنمية الشّاملة

د.ت5 TND

Catégorie :

نشكر المشرفين على إعداد هذه الندوة[1] على حسن القبول وكرم الضيافة كما نشكرهم على إتاحة الفرصة لنا للتدخل في موضوع التربية الفنية في علاقتها بالتنمية الشاملة وهو موضوع يمتاز بحضور و بروز في ازدياد مستمر في السياسات التربوية والتنموية وكذلك في الفكر الحديث والمعاصر حيث اهتم به عديد الكتاب والمفكرين والمختصين في عديد العلوم الإنسانية والاجتماعية[2] خاصة منذ أواسط القرن العشرين كما نادت إلى العناية به عديد المنظمات الجهوية والعالمية مثل اليونسكو التي أرست في سنة 2000 برنامجا يهدف إلى وضع التربية الفنية في صميم السياسات التربوية بجميع أشكالها . ولأنّ التّربية الفنية لا تنفصل عن الثقافة بالمفهوم العام بل هي ترتكز وتتأسس علة ثقافة أو حتى ثقافات متعددة في وضع يمكن أن يكون متجاور أو متداخل، رأينا أن نتفحص هذا المنحى والخوض في « الأبعاد الثقافية للتربية الفنية في علاقتها بالتنمية الشاملة » وهو العنوان الذي اخترناه لهذه المداخلة. وللدخول في موضوعنا، نرى في البداية وجوب التعريف بالمفهومين الذين يرتكز عليهما التفكير في هذه الندوة أولا وفي مداخلتي هذه ثانيا وهما: التربية الفنية من جهة والتنمية الشاملة من جهة أخرى، محاولين في كل مرة أن ننطلق مما رصدناه مباشرة في المحيط الذي نعيش فيه، أو ما جادت به علينا آراء المفكرين والمختصين، قدامى كانوا أو معاصرين، شرقيين أو غربيين.

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “الأبعاد الثّقافيّة للتّربية الفنّيّة في علاقتها بالتّنمية الشّاملة”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page