تسليع النّقد، التحوّل البنيوي من اللّغة إلى الإشارة

د.ت5 TND

مداخلة ومقاربة بسيطة بلغة أقرب إلى البساطة، هناك بديهة أنّ العالم قد تغيّر وكلّ الأشياء تغيّرت، فلم لا يتغيّر النّقد أو ثوب النّقد؟

هل يعقل الآن بكلّ هذا الكلام في المؤتمرات والنّدوات العلميّة تتحدّث عن كائن عمره أكثر من خمسين عامّا؟ كتب جيروم ستونليز وريد واليوت عن ظواهر لم تعد موجودة أصلاً في الوجود حتّى السّؤال الذي سأثيره هو أين يكتب النّقد؟ وما هي وسائله في العالم المعاصر ومن يقرأ؟ ومن يشاهد؟

لذا أعتقد علينا الآن ليس فقط في الوطن العربي بل في العالم كلّه نقرّ بأنّ النّقاد يتكلّمون ويتحاورون ولا أحد يسمعهم. انقلب الفلاسفة إلى سياسيّين لأنّ صوت الفلسفة أصبح ضعيفا في التلقّي وليس في الثّقافة.

إذن مهمّة النّقد اليوم هي في أن يصبح نقدا ترويجيّا مثل حملات الإعلان عن الفنّانين وعن الفنّ يشبه سوق البضائع سلعة والقصد من ذلك هو التّفكير في هذه المهمّة الأساسيّة للنّاقد وهي أن يعي ثقافة عصره.

Auteur

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “تسليع النّقد، التحوّل البنيوي من اللّغة إلى الإشارة”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page