L’ACTUEL EN ARTS PLASTIQUES À OMAN ET SES ENJEUX

الهويّة الثّقافيّة للتّراث الشّعبي بسلطنة عمان

المقدّمة

يتميز كل شعب بملامح ثقافية خاصة به، تركن اليها وتمنحه الخصوصية التي ترتبط به وتصبح جزءا لا يتجزّأ منه، ومن خلال تلك الثقافة المتشكلة من تراكم الخبرات تتشكل تاريخ وهوية الشعوب ، فكان لزاما المحافظة على التراث الوطني التي تشكل اصالة الشعوب ورمزا لعراقتها وحضارتها ونموها من خلال نقله الى الاجيال الجديدة عن طريق برامج تعليمية تعريفية منظمة لهذا الارث الحضاري تهدف في المقام الاول الى توعية الناشئة بأهمية واحترام الحرف والفنون التراثية التقليدية بالإضافة الى اقامة العديد من الورش التعريفية التي تعمل على التعريف بهوية هذه الثقافة وتنمية المواهب الحرفية لديهم.

وفي الجانب الاخر نرى الواقع قد اختلف تماما عما ينبغي عليه ان يكون، فنرى البعد عن اصول تعليم الحرف والتعريف بها كان له الاثر الواضح على هذه الحرف وذلك بالتأثر بالفنون الوافدة الينا من المحيط الثقافي بنا. ولهذا بدأت التكنولوجيات المعاصرة بالزحف نحو الناشئة في مجتمعاتنا لتحل محل الثقافات التقليدية التي ميزت هوية ثقافاتنا العربية.

وهنا يتجلى دور الفن والتربية الفنية في التثقيف بهذه الحرف وصون هوية التراث الشعبي الثقافي بنقلها وتعريفها وممارستها من قبل الاجيال القادمة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page