Non classé

موسيقى اللّون و لون الموسيقى

لايخفى على الجميع اهمية اللون في حياتنا اليوميه وتاثيره السايكولوجي والفسيولوجي وتاثيراته العاطفية ايضا،  فاللون تاثير عى نشاط الانسان وعلى مشاعره و حتى شهيته احيانا، وللون اهمية كبرى كعنصر اساسي في مجال الاتصال البصري عموما، وفي فن التصميم الجرافيكي خصوصا. وانعكاس اللون عبر الضوء ماهو الا ظاهرة اهتزازيه تتميز بخاصيتين التردد والطول الموجي، اذن للون ايقاع بصري، بمعنى اخر له تاثير موسيقي على العين لايدرك بنفس طريقة الاستماع للموسيقى كون ان وسيله الاتصال بالنظر وليس بالسمع.

ومن جانب اخر ان فن الموسيقى يعتمد الايقاع الذي ياثر على السمع بحيث ياثر على العقل والحس والعواطف، فتارة يسعدنا واخرى يحزننا وربما يزعجنا او يزيد من حماستنا.

من هذا الجانب يجد الباحث صله وثيقه بين الموسيقى واللون، وان عمل دراسه متخصصه في هذا المجال امر مهم تنعكس على كلا الفنين السمعي والبصري، دراسه ممنهجه يمكن برمجتها بحيث يتحول الواحد للاخر، اي ان يتحول اللون الى نغمة موسيقيه وفق معايير معينه ووفق تطبيق حاسوبي مبرمج ومعد لعملية التحويل السمعي للبصري و بالعكس.

فسيقوم الباحث بعملية الربط بين مفاتيح البيانو ال٨٨ مع مفاتيح اللون والقيمة الضوئية ال١٠٠ درجة، بحيث تصبح الالوان ذات نوتات معروفه ومحددة بدرجاتها المتعددة ايضا، يمكن تطبيقها على نظام حاسوبي معين.

ومن الجدير بالذكر ان الرسوم التوضيحية المرفقة في هذا البحث، هي من تصميم الباحث بالكامل.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page