الانتقال الأسلوبي في الفنّ العمانيّ المعاصر بين التّراث والتّأثير الغربيّ

د.ت5 TND

ملخّص

يضع الكثير من الفنّانين العمانيّين سواء كانوا من الرّوّاد أو الشّباب قضيّة التّراث العمانيّ أولى القضايا المهمة في أعمالهم باختلاف أنواع الفنون سواء كان رسما أو نحتا أو فخاراً، والتمسّك بالتراث هو إحدى الحقائق المهمة في الحفاظ على الهوية المحلية للبلد بمنظور فردي من كل فنان. إلا أن بعض من الفنانين العمانيين خرج عن هذه الدائرة واخذ يركب بين أسلوبين في عمله الفني، من جهة هو يحاول الحفاظ على هويته كفنان عماني ولتراثه ومن جهة أخرى يظهر في عمله التأثير الغربي الأوروبي خصوصا في فن الرسم. وهناك مجموعة من الفنانين الشباب ادخلوا التأثير الفني الغربي على أعمالهم بسبب تأثرهم

بأساليب فنانين غربيين أو المحاولة في التجريب خارج إطار التقليد والتراث العربي. في اغلب النماذج الفنية العمانية التي سيتم تناولها يظهر التغير أو الانتقال الأسلوبي في طريقتين: الأولى وهي الأكثر اتساعاً بطريقة اللون ويقصد بها المساحات اللونية وطريقة المعالجة، أما الثانية فهي: البنية الإنشائيّة للأشكال المركبة في العمل الفني البصري…

Auteur

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “الانتقال الأسلوبي في الفنّ العمانيّ المعاصر بين التّراث والتّأثير الغربيّ”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page