Non classé

تشكيل النّحت المعاصر بين الفضاء الدّاخلي والخارجي: دراسة تحليليّة مقارنة

 

مشكلة البحث

تعد الفنون التشكيلية بشكلٍ عام من الفنون الداخل في تكوينها عناصر عدة منها (الفضاء ، الخط ، الكتلة ، الفراغ ، المحيط العام ، اللون …..) ويقترب الشبه في بعض الاحيان الى ان تسمى بالفنون المتحركة على وفق المحيط والفضاء الذي توضع به الاعمال الفنية ، وقد تخضع الى تصنيف معين على وفق التحولات الشكلية على نحوٍ عام ، والخصوصية الجمالية والفنية على وجه الخصوص ، وعليه فالبنية الشكلية في العمل النحتي أصبحت خاضعة الى توجه نقدي واكاديمي يخضع الى عناصر منهجية تبعاً للانتاج الفني عالمياً . وهنا نوجه الضوء على أشكالية العرض للعمل النحتي والمؤثرات السينوغرافيا ( الداخلية والخارجية ) في دور العرض او المساحات التي يتم بها عرض الاعمال الفنية المعاصرة ، بوصفها العنصر المؤثر في عرض الاعمال الفنية التشكيلية . فأشكالية الفنون المعاصرة التي أعطت حرية في بيئة العرض ذاتها أصبحت العنصر المؤثر في فضاء العمل الفني سواء ضمن بيئة عرض مغلقة مثل ( دور العرض الداخلية ) ام من خلال بيئة ( مفتوحة) او قد يسميها البعض من النقاد مُطلقة. وهنا توضحت الجدلية الفكرية في اداء العرض ومقوماته المؤثرة على شكل العمل الفني لربما تؤثر فيه او تؤثر عليه ، لان سمات الفن المعاصر الجمالية تأخذ الشكل وتكوينه وبيئته بالعموم على خلاف الفنون في العصور السالفة . واصبح الفن خاضعاً للتعرف على (المتحول – والشكلي –والجدلي –والكشف التقني).

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page