Non classé

رؤية معاصرة لتصميم تغليف المنتجات التّراثيّة العمانيّة«تطبيقاً على الحلوى العمانيّة»

تمهيد

أدرك الإنسان أن اللغة البصرية لغة تواصل لها مفرداتها في الصياغة، وقد استدل على ذلك من خلال النقوش التي أُكتُشِفَت على جدران كهوف الإنسان البدائي، الذي إحتاج إلى آلية للتواصل مع أبناء جنسه، وعندما أنشأ حضاراته الأولى أراد أن يدون أفكاره ويتبادل خبراته ويسجل تاريخه وإنجازاته، فسجلها على شكل نقوش ورسوم ثم أصبحت كتابات لها دلالتها ومفرداتها البصرية والتي كانت مستوحاة من الطبيعة، كما في الكتابات الهيروغليفية التي تعتبر أقدم اللغات المكتشفه في التاريخ، ثم تطور الإنسان واتسعت مداركه عبر العصور، وتعددت روافده المعرفية منذ اختراع الطباعة وحتى اختراع الحاسبات اللوحية، كما تعقدت تقنيات إنتاجه وأساليب تعبيره البصري حتى تضافرت العلوم وتداخلت فلم تعد هناك حدوداً فاصلة بين العلوم النظرية والعلوم العملية التطبيقية، فتطورت مفاهيم العلوم ومباحثها كما تولدت علوم جديدة، فدخل العالم في حقبة من التنافسية الشديدة للحفاظ على هوياته التراثية ونشر ثقافاته التاريخية ولإحياء جماليات ماضيه العريق بكل بقاع الأرض التي عمرها باختلاف جنسياتهم وحضاراتهم.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page