Non classé

أهمّيّة الثّقافة المعاصرة في العمارة والتّصميم الدّاخلي: قراءة في أعمال أوليافير إلياسون

الكلمات المفتاحيّة

الهندسة المعماريّة /التّصميم الدّاخلي /أوليافير إلياسون / الفنّ المعاصر / الثّقافة

الملخّص

يمكن القول أنّ الهندسة المعماريّة وحتّى التّصميم الدّاخلي هما في جوهرهما مجموعة من التّمثّلات والانعكاسات الثّقافية طبيعيّا للمجتمع الذي يعيش فيه المهندس المعماريّ ومهندس التّصميم الدّاخليّأيضا،إذ بات من المعروف اليوم أنّ فنّ العمارة موضوع ثريّ متعدّد الأبعاد. فهو من جهة وعاء جامع لعديد الفنون تقنيّا وجماليّا، وهو من جهة أخرى “أثر فنّي” يتميّز بفضاءات لها جانب ذاتيّ يميّزها. وإذا ما اعتبرنا أنّ ” الأثر الفنّي” هو الوسيلة التي يؤسّس الإنسان من خلالها وعيا وإدراكا لتحقيق هدف المشروع المعماري وهو يتّسم بالوظيفيّ من جهة وبالجمالي من جهة أخرى. ويعيش صاحب المشروع الفنّي ( مهندس معماري، مصمّم، فنّان تشكيلي، سينمائي…) في عالم من المعاني أو قل أنّ عالما من المعاني يحيا فيه. وهذا الاستنتاج الأخير يحتّم علينا أن نسلّم بضرورة أهمّيّة العلوم الاجتماعيّة في العمارة والتّصميم الدّاخلي أوّلا و أن نسلّم بضرورة أن يكون لعمل المصمّم دور جوهريّ في قراءة ثقافة المبدع ومجتمعه ثانيا. الهدف من هذا هو إبراز تطوّر الالتقاء المتواصل بين المجالين رغم خصوصيّة كلّ واحد منها وسنركّز في هذه الدّراسة على تجربة هامّة  لأوليافير إلياسون باعتبار مساهمة أعماله في التّصميم والعمارة في بناء علاقة فعليّة مبنيّة على التّفاعل مع الفضاء وخصوصيّته التي وقع فيه إنشاؤها.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page