Non classé

الصّراع ما بين الثّقافة والعصرنة في الخطاب البصريّ الكرافيكيّ

الفصل الأول: الإطار المنهجي

أولاً:مشكلة البحث والحاجة إليه

يعد التصميم الكرافيكي خطابا بصرياً مؤثراً في المتلقي (كفرد) أو مجموعة المتلقين (كمجتمع)، وهو بمثابة الرسالة البصرية المتحركة التي تنتقل بمكوناتها إلى مخيلة المتلقي مما يكشف عن ردود الأفعال اتجاه التصميم (الخطاب البصري) بوصفه الأداة الخطابية للمصمم نحو المتلقي. ولاشك في أن التحولات الكثيرة التي طرأت على الفكر والثقافة العربية والعالمية قد أسهمت بشكل فاعل في بناء تصورات جديدة نحو الفكر من خلال عملية التحول الثقافي التي أصبحت واقعاً ملموساً في حياتنا اليومية المعاصرة. بل غدت المعاصرة متحولة ومختلفة هي الأخرى كواقع محيط بكل مجريات التنوع الثقافي العالمي، فالعالمية (International) قد وضعت الثقافة في دائرة التدويل أو ما يمكن الاصطلاح عليه بالشمول والعمومية لتكون بذلك واقعاً حاضراً في كل ثقافات العالم سواءاً كانت تلك الثقافة اقليمة متمسكة بقواعدها الصارمة أم ثقافة قابلة للانفتاح على الثقافات العالمية الأخرى متلاقحة ومنسجمة معها ومع أفكارها في اقل تقدير.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.

Bouton retour en haut de la page